السيد حامد النقوي

492

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سوى بنى اميه و مخالطت او بايشان به حدى رسيده بود كه عامل آن جبابره هم مىگرديد و تولى اعمال از ان زرافه متمردين متسلطين نموده بسوى دنياى دنيه‌شان مىگرويد و به همين سبب ارباب نقد و تحقيق او را به نگاه احتقار مىبينند و صابرين و متورعين علما را براى مماثلت او نمىگزينند ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمهء زهرى گفته قال سعيد بن عبد العزيز ادى هشام عن الزهرى سبعة آلاف دينار دينا و كان يؤدب ولده و يجالسه قلت وفد فى حدود سنة ثمانين على الخليفة عبد الملك فاعجب بعلمه و وصله و قضى دينه و ابن حجر عسقلانى در تهذيب بترجمهء اعمش گفته و حكى الحاكم عن ابن معين انه قال اجود الاسانيد الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه فقال له انسان الاعمش مثل الزهرى فقال تريد من الاعمش ان يكون مثل الزهرى الزهرى يرى العرض و الاجازة و يعمل لبني أميّة و الاعمش فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن و شيخ عبد الحق دهلوى در رجال مشكاة بترجمهء زهرى گفته و يقال انه قد ابتلى بصحبة الامراء بعلة الديانة لضرورات عرضت له و كان اقرانه من العلماء و الزهاد ياخذون عليه و ينكرون ذلك منه و كان يقول انا شريك فى خيرهم دون شرهم فيقولون الا ترى ما هم فيه و تسكت و مطاعنى كه ازين اختلاط جالب الاعتباط براى زهرى حاصل شد اگر چه بر ناظرين اخبار و آثار وارده درين باب در حيّز خفا و احتجاب نيست ليكن درين مقام كتاب پر عتاب بعض اخوان زهرى كه بنام او بغرض ازدجار و استعتاب نوشته بود قابل ديدن و لائق شنيدنست چه از ان سوء حال و خسران مآل زهرى به خوبى واضح و لائح مىگردد ابو حامد غزالى در احياء العلوم در كتاب الحلال و الحرام گفته و لما خالط الزهرى السلطان كتب اخ له فى الدين إليه عافانا اللَّه و اياك أبا بكر من الفتن فقد اصبحت به حال ينبغي لمن عرفك ان يدعو لك اللَّه و يرحمك اصبحت شيخا كبيرا قد اثقلتك نعم اللَّه لما فهمك من كتابه و علمك من سنة نبيه محمد صلّى اللَّه عليه و سلم و ليس كذلك اخذ اللَّه الميثاق على العلماء قال اللَّه تعالى لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ و اعلم ان ايسر ما ارتكبت و و اخف ما احتملت انك انست وحشة الظالم و سهلت سبيل البغى بدنوّك ممن لم يودّ حقا و لم يترك باطلا حين ادناك اتخذوك قطبا تدور عليك رحى ظلمهم و حبرا يعبرون عليك الى بلائهم و سلما يصعدون فيه الى ضلالتهم يدخلون بك الشك على العلماء و يقتادون بك قلوب الجهلاء فما ايسر ما عمروا لك فى جنب ما خربوا عليك و ما اكثر ما اخذوا منك فيما افسدوا عليك من دينك فما يؤمنك ان تكون ممن قال اللَّه تعالى فيهم فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ الآية و انك تعامل من لا يجهل و يحفظ عليك من